عِندما أبقى صامِتةً لوقتٍ طَويلٍ ،
عِندما لآ أكُونُ على طبيعتي ،
لآ تُجرِبُ أبداً أن تسألَنِي :
مابِكِ ؟ ما الذي حَدث ؟
فإني أكرَهُ هذآ السؤال ،
إمَّآ أن تَكونَ قريباً لِي كفآيَةً لأنْ تَعرفَ دُونَ سؤالي ،
أو لآ تسأل أبداً ،
فأنآ لآ أشكو للنآسِ ،
أو هذا ما سأكونُهُ ،
مُنذُ الآن !
♥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق