كانت
تخشى كثيراً أن يكون لها أصدقاء ، تحبها وتحبهم ، تعتاد وجودهم في حياتها ويعتادونها ،
كانت تخشى " التعلُق " لأنه يُضاعِف آلام " الفِقد" .
...كثيراً ما اشتاقت لدفء العلاقات الإنسانية ، لصخب الأصدقاء ، لمرحهم ، لكن لأنها تعلم أنها " مؤقتة " كانت تفضل المراقبة من بُعد .
-و كان دفئهم يصلها بالرغم من البُعد !-
وحين حانت لحظة الرحيل الجديدة فجأة - كالعادة - اكتشفت أنها - رغم كل احتياطاتها - اعتادت دفئهم ، تعلقت بهم وتعلقوا بها .. فلم تملك إلا أن تبتسم من بين دموعها وتقول " مش قولتلكم أنا أصلاً مؤقتة !"
•
لــ:
سارة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق